تعلم بنفسك

1. افحص وحدد المخاطر الخاصة بك بعناية. أدرك احتياجاتك.

من أجل تحقيق الربح في تجارة ما، يجب عليك التعرف على الأسواق. ولتتعرف على الأسواق، يجب عليك أولا معرفة وإدراك نفسك. الخطوة الأولى لاكتساب الوعي الذاتي هي التأكد من أن تسامحك الخاص بالمخاطر وتخصيص رأس المال في العملات الأجنبية والتجارة ليس مفرطًا أو غير موجود. هذا يعني أنه يجب عليك أن تدرس بعناية وتحلل أهدافك المالية الخاصة عندما تدخل لتداول العملات الأجنبية.

2. تذكر أهدافك. ضع خطة.

بمجرد أن تعرف ما تريده من التداول، يجب أن تحدد بشكل منهجي إطار زمني وخطة عمل لمهنة التداول الخاصة بك. ما الذي سوف يعد بأنه أمر فاشل، وما الذي سوف يحدد بأنه ناجح؟ ما هو الإطار الزمني لعملية التجربة والخطأ؟ كم من الوقت يمكنك تخصيصه للتداول؟ ما هو هدفك في النهائي؟ يجب الإجابة على هذه الأسئلة وأمثالها قبل أن تتمكن من تكوين رؤية واضحة لازمة لإتباع نهج مستمر وصبور في التداول. أيضا، فإن وجود أهداف واضحة سوف يجعل من السهل التخلي تماما عن المحاولة في حالة كان تحليل المخاطر / العائدات يحول دون تحقيق نتائج مربحة.

3. اختر وسيطك بعناية.

في حين أن هذه النقطة غالبا ما تهمل من قبل المبتدئين، فمن المستحيل أن نبالغ في التأكيد على أهمية اختيار وسيط. إذ أن وسيط وهمي أو غير موثوق يبطل كل المكاسب التي تم اكتسابها خلال العمل الجاد والدراسة. لكن من المهم أيضا أن يتوافق مستوى الخبرة لديك، وأهداف التداول مع تفاصيل العرض الذي تقدم به الوسيط. أي نوع من العملاء يهدف وسيط الفوركس الوصول إليه؟ هل يتناسب برنامج التداول مع توقعاتك؟ ما مدى كفاءة خدمة العملاء؟ يجب أن يتم تدقيق كل ذلك بعناية قبل البدء في النظر في تعقيدات التداول نفسها. تتناسبTrade-24.com  من خلال مستويات الحساب المختلفة الخاصة بها مع جميع التجار ويمكن أن توفر لك صفقة التداول التي تناسب احتياجات التداول الخاصة بك.

4. اختر نوع الحساب الخاص بك، ونسبة الرافعة المالية وفقا لاحتياجاتك وتوقعاتك.

من الضروري أن تختار حزمة الحساب التي هي أكثر ملائمة لتوقعاتك ومستوى معرفتك. أنواع الحسابات المختلفة التي تقدمها Trade-24.com  تم تقديمها بهدف أن لكل تاجر مختلف احتياجات مختلفة. إذا كان لديك فهم جيد للرافعة المالية والتداول بشكل عام، يمكنك الرضا بحساب قياسي. إذا كنت مبتدئا بشكل تام، من الضروري أن تخضع لفترة من الدراسة والممارسة باستخدام حساب مصغر. بشكل عام، كلما انخفضت مخاطرك، كلما ارتفعت فرصك، لذلك، اجعل فرصك في أكثر الطرق الممكنة تحفظا في بداية حياتك المهنية.

5. ركز على زوج واحد من العملات، قم بالتوسع وفقًا لمهاراتك الخاصة.

إن عالم تداول العملات عميق ومعقد، نظرا للطبيعة الفوضوية للأسواق، والشخصيات المتنوعة وأهداف المشاركين في السوق. من الصعب السيطرة على جميع الأنواع المختلفة من النشاط المالي التي تدور في هذا العالم، لذلك فهي فكرة عظيمة تقييد نشاط تداول زوج العملات الذي نفهمه، والذي نحن على دراية به. كما أن التداول بعملة بلدك قد تكون أيضًا فكرة رائعة. إذا لم يكن هذا هو خيارك، فإن التمسك بأزواج العملات الأكثر سيولة وتداولها على نطاق واسع أيضا، من الممكن أن تكون ممارسة ممتازة لكل من المتداولين المبتدئين والمتقدمين على السواء.

6. قم بأداء ما تفهمه.

على الرغم من بساطتها، فإن الإخفاق في الالتزام بهذا الأساس، كان سبب مشاكل لا تعد ولا تحصى للعديد من التجار. وبشكل عام، إذا لم تكن متأكدًا مما تفعله، وأنك يمكنك الدفاع عن رأيك بكل قوة وحزم ضد الانتقاد الذي تقيمه وتثق فيه، لا تقم بالتداول. لا تقم بالتداول على أساس الأقاويل أو الشائعات. ولا تتصرف إلا إذا كنت واثقا من فهمك للنتائج الإيجابية، والنتائج السلبية التي قد تنجم عن القيام بصفقة.

7. اكبح عواطفك.

ينبغي ألا يكون للطمع والإثارة، والنشوة، أو الخوف مكان لها في حسابات التجار. ومع ذلك، فالتجار هم بشر، ولذلك فمن الواضح أن علينا أن نجد طريقة للعيش مع هذه المشاعر، وفي الوقت نفسه السيطرة عليها والحد من تأثيرها على حياتنا. ولهذا السبب ينصح التجار دائمًا بالبدء بمبالغ صغيرة. عن طريق الحد من المخاطر، يمكننا أن نكون أكثر هدوءًا في اختيارات التداول الخاصة بنا. يعتبر النهج المنطقي وقلة استعمال العاطفة هي أفضل النصائح لتداول العملات الأجنبية لمستقبل مهني ناجح.

 

8. تدوين الملاحظات. دراسة نجاحك وفشلك.

اتخذ منهج تحليلي للتداول. فهو لا يبدأ في التحليل الأساسي والفني لاتجاهات الأسعار، أو في صياغة استراتيجيات التداول. بل يبدأ من الخطوة الأولى في القيام بهذه المهنة، مع أول دولار يتم وضعه في هذه الصفقة، والأخطاء الأولى في الحساب وطرق التداول. يحتفظ التاجر الناجح بسجل يومي، ومجلة بنشاط تداوله اليومي حيث يدقق بعناية في اخطائه وينجح في معرفة ما يصلح وما لا يصلح. هذه هي واحدة من أهم نصائح تداول العملات الأجنبية التي ستحصل عليها من معلم جيد.

9. قم بأتمتة التداول الخاص بك إلى أقصى حد ممكن.

لاحظنا بالفعل أهمية السيطرة على المشاعر في ضمان مستقبل مهني ناجح ومربح. من أجل تقليل دور العواطف، سيكون من أفضل دورات العمل هي أتمتة الخيارات التجارية وسلوك التاجر. ليس الأمر حول استخدام متداول آلي، أو شراء استراتيجيات تقنية باهظة الثمن. كل ما عليك القيام به هو التأكد من أن الاستجابة لحالات مماثلة وسيناريوهات التداول هي نفسها مماثلة في طبيعتها. وبعبارة أخرى، لا تقم بالارتجال. دع ردود أفعالك لأحداث السوق تتبع أنما مدروسة ومختبرة.

10. لا تعتمد على النظم الآلية في تداول العملات الأجنبية، والطرق العجيبة، وغيرها من الأمور غير المضمونة.

من المثير للدهشة، أن هذه المنتجات غير المثبتة وغير المجربة يشيع استخدامها كثيرًا جدًا هذه الأيام، مما يحقق ربحًا كبيرًا للبائعين، ولكنها تحقق القليل للمشترين المتحمسين المتفائلين. الدفاع المنطقي ضد هذه العناصر السحرية في الحقيقة أمر سهل. إذا كان العباقرة الذين أنتجوا هذه الأدوات أذكياء للغاية، فليصبحوا مليونيرات بواسطة اختراعاتهم هذه. وإذا لم يكن لديهم الحماس للقيام بذلك بهذا القدر، يجب ألا تهتم أنت أيضًا بإنتاجهم على السواء.

11. لا تعاكس الأسواق، إلا إذا كان لديك ما يكفي من الصبر والمرونة المالية للتثبت في خطة طويلة الأمد. 

بشكل عام، لا ينصح المبتدئون بالتداول في عكس التيار، أو اختيار أعلى نسب وأقل نسب من خلال المراهنة ضد القوى الرئيسية في زخم السوق. انضم للتيارات السائدة حتى تريح عقلك. حارب التيار وسوف يدمر الضغط والخوف المستمرين حياتك المهنية. 

12.  إن فهم الفوركس أمر يتعلق بالاحتمالات 

يتمركز الفوركس حول تحليل المخاطر والاحتمالات. لا يوجد طريقة وحيدة أو نمط وحيد من شأنه إدرار الربح طوال الوقت. إن مفتاح النجاح يكمن في أن نموضع أنفسنا بطريقة بحيث تكون الخسائر غير مضرة، بينما تكون الأرباح مضاعفة. ويمكن لهذا التموضع أن يكون ممكناً من خلال إدارة مخصصات المخاطر طبقاً لفهم الاحتمال وإدارة المخاطر. 

13. دراسة إدارة الأموال 

بمجرد أن نحقق الأرباح، بكون قد آن الأوان لحماية هذه الأرباح. تتعلق إدارة الأموال تقليل الخسائر وتعظيم الأرباح. لضمان أنك لا تغامر بالأرباح التي جنيتها بمشقة، ولـ "تقليل خسائرك وتعظيم أرباحك"، فعليك أن تحتفظ بمراجع إدارة الأموال وتجعلها المراجع المحورية في مكتبة مراجع التداول الخاصة بك في جميع الأوقات. 

15. ادرس الأسواق والأساسيات والعوامل الفنية التي تؤثر على الأسعار 

لا ينبغي أن تفاجأ التجار من ذوي الخبرة من وضع هذه النقطة في نهاية القائمة. نادراً ما يكون التحليل الخاطئ  هو سبب المحو التدريجي لحساب ما. إن المهنة التي تفشل في بدايتها لا تقتلها أبداً نتائج التطبيق الخاطئ أو الفهم الخاطئ للدراسات الأساسية أو الفنية. هناك مسائل أخرى تتعلق بإدارة الأموال والتحكم العاطفي تكون أهم بكثير من التحليل بالنسبة للمبتدئين، ولكن حالما تم التغلب على هذه المسائل، وحالما تم تحقيق مكاسب مضطردة، فإن الحافة التي تم اكتسابها بالتحليل الناجح للأسواق لا يمكن تقديرها بقيمة. يعتبر التحليل مهماً، ولكن فقط بعد أن يتحقق الموقف السليم للتداول والمخاطرة. 

15. لا تستسلم

وأخيراً، شريطة أن تخاطر فقط بما يمكن أن تتحمل خسارته، تكون المثابرة والإصرار على النجاح ميزتين كبيرتين. من غير المرجح إلى حد بعيد أنك ستصبح عبقرياً في التداول بين ليلة وضحاها، لذلك يكون من المنطقي فقط أن تنتظر نضج مهاراتك وتنمية مواهبك قبل أن تستسلم. طالما أن عملية التعلم هي أمر غير مؤلم، وطالما أن المبالغ التي تخاطر بها لا تعطل خططك الخاصة بمستقبلك وبحياتك بشكل عام، فإن ألم عملية التعلم لن يكون ضاراً.