طرق إدارة المخاطر

هناك استراتيجية هامة يغفلها التجار المبتدئين والمخضرمين وهي استراتيجية إدارة المخاطر. إذا كنت ترغب في الربح أو الحصول على دخل ثابت من التداولات، فعليك معرفة كل شئ عن طرق إدارة المخاطر. حتى إذا كنت تستمتع بقدر كبير من النجاح اليوم، فبإمكان معاملة كارثية واحدة أو اثنتين محو رصيدك بالكامل إذا لم تكن متحوطًا بالشكل الكافي.

وبالرغم من أهمية إدارة المخاطر، إلا إنه هناك الكثير من المغالطات حول تلك المخاطر والتي تمنع الناس من الالتزام بها بشكل جدي. إليك أكثر المغالطات شيوعًا فيما يتعلق بإدارة المخاطر:

  • المستثمرون الجدد فقط هم من يحتاجون إلى إدارة المخاطر.
  • الانشغال بإدارة المخاطر يقلل من المكاسب والخسائر.
  • إذا كانت الصفقة راسخة وثابتة، فليس هناك ما يدعو للقلق حول إدارة المخاطر.
  • عندما يكون رصيدك كبير بما فيه الكفاية، تصبح إدارة المخاطر أقل أهمية.

لسوء الحظ، هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة. حيث أن المستثمرين المخضرمين – على سبيل المثال – يحتاجون إلى إدارة المخاطر. كما ينطبق ذلك على التجار أصحاب الأرصدة الكبيرة. فكلما زاد رصيدك، كلما وجب عليك أن تكون أكثر حرصًا على حمايته.

إليك ما تحتاج معرفته عن إدارة المخاطر:

أسس إدارة المخاطر

سواء كنت تتداول في سلع، أو أسهم، أو عملات، هناك دائمًا مخاطر كامنة. نُشير في سياق إدارة المخاطر إلى خطر خسارة مبلغ ضخم من المال من رصيد التداول الخاص بك. يعتبر التدريب على إدارة المخاطر من أهم الأشياء التي عليك القيام بها بصفتك تاجر. حيث تنتهي أيام التداول الخاصة بك، بمجرد خسارة رصيدك. وإذا كان المال الأمر بالغ الأهمية لمعيشتك ورفاهيتك فإن الأمر أسوأ من مجرد فقدان القدرة على التداول.

  •  تبدأ استراتيجية إدارة المخاطر الناجحة بتحليل المخاطر وطرق التداول الخاصة بك. وسوف يختلف ذلك باختلاف أنواع الصفقات التي تقوم بها:
  • هل تقوم بتداول الأسهم، أم البضائع، أم العملات، أم كل ذلك؟
  • هل التداولات قصيرة الأجل أم طويلة الأجل؟
  • هل تطمح إلى ربح ثابت أم تتطلع وتضارب لتحقيق مكاسب ضخمة؟
  • ما هو حجم الصفقات التي تقوم بها عادة؟

بمجرد أن تحدد مدى خطورة استراتيجية التداول الذي تقوم به، يصبح لديك أساس لطرق إدارة المخاطر. وتصبح الخطوة التالية هي تحديد استراتيجيات إدارة المخاطر.

أسس إدارة المخاطر: تحديد الخسائر والأهداف

أول ما يجب عليك القيام به هو وقف الخسائر. وسوف يكون وقف الخسارة هو مقدار المال الذي يمكن أن تتحمل خسارته في المعاملة الواحدة. لا يوجد رقم أو نسبة محددة، ولكن تكون النسبة التي تستطيع التكيف معها.  ويفضل أن تكون نسبة صغيرة بحيث لا تؤثر على رصيدك بعد الخسارة، وكبيرة بحيث لا تضطر إلى الانسحاب من الصفقات بشكل متواصل. في البداية، يجب الاتجاه إلى جانب التحوط وزيادة وقف الخسائر حيث يمكن أن تخسر أكثر من ذلك.

سوف تحتاج أيضًا إلى التأكد من تحديد المكاسب المطلوبة. فإذا واجهت الخسائر مرتين متتاليتين، يكون من السهل عليك إجراء مكسب صغير للتعويض والعودة إلى المنطقة الخضراء. ولكن القيام بذلك بشكل متعدد يعرقل من الأرباح المحتملة، ويزيد من خطورة خسارة رصيدك. إذا كنت غير قادر على الفوز بأرباح ضخمة من التداول مرة واحدة من حين لآخر، فيعني ذلك أن تداولك لا ينمو بشكل كافي. كما تحتاج إلى أخذ الجانب النفسي الإيجابي من التداول والتمسك بالاستثمارات التي فزت بها طالما تؤمن بإنها سوف تستمر في الزيادة. 

استراتيجيات إضافية لإدارة المخاطر

إليك بعض النصائح الإضافية لإدارة المخاطر:

  • كن حذرًا عن التداول على أساس الرافعة المالية. حيث أن الرافعة المالية تضاعف المكاسب والخسائر. إذا كان رصيدك صغير، فيجب عليك الحد من مقدار الرافعة المالية التي تتداول على أساسها.
  • لا تضع كل البيض في سلة واحدة. إذا قمت بالاستثمار بشكل حصري في شركات الطاقة – على سبيل المثال – يمكن لكارثة واحدة في مجال الطاقة أن تمحو محفظتك الاستثمارية بأكملها.
  • قم بالتخلي عن الهوامش الصغيرة بدلًا من الكبيرة. حيث أن الهوامش الصغيرة تشمل مخاطر كامنة أكثر. إذا كان رصيدك ما زال صغيرًا، فانتظر فرص أكثر ربحية بدلًا من المخاطرة بأموالك في سبيل الحصول على ربح صغير محتمل.

بمجرد أن تحصل على أسس إدارة المخاطر، سوف تكون على استعداد لبدء التداول في السوق المفتوحة. قم بإنشاء حساب معنا اليوم للبدء في التداول.